العلامة المجلسي

258

بحار الأنوار

وروى الملائي ( 1 ) عن أنس بن مالك قال : بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء ، قال أبو عمر : وقال زيد بن أرقم : أول من آمن بالله بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : وقد روي حديث زيد بن أرقم من وجوه ذكرها النسائي وأسلم ابن موسى وغيرهما ؟ ، منها ما حدثنا به عبد الوارث ، قال : حدثنا قاسم ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري ، قال . سمعت زيد بن أرقم يقول : أول من صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال أبو عمر : وحدثنا أبي ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا ابن إسحاق ، قال : حدثنا يحيى بن الأشعث ، عن إسماعيل بن إياس ، عن عفيف ، عن أبيه ، عن جده قال : قدمت الحج ( 3 ) فأتيت العباس بن عبد المطلب لابتاع منه بعض التجارة ، وكان امرءا تاجرا ، فوالله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خبأ قريب منه ، فنظر إلى الشمس ، فلما رآها قد مالت قام يصلي ، ثم خرجت امرأة من ذلك الخبأ الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلي ، ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخبأ فقام معه ( 4 ) ، فقلت للعباس : من هذا ؟ قال : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي ، قلت : من هذا المرأة ؟ قال : امرأته خديجة بنت خويلد ، قلت : من الفتى ؟ قال : علي بن أبي طالب ابن عمه ، قلت : ما هذا الذي يصنع ؟ قال : يصلي ويزعم ( 5 ) أنه نبي ، ولم يتبعه إلا امرأته وابن عمه هذا ، ويزعم ( 6 ) أنه سيفتح على أمته كنوز كسرى وقيصر ، قال : فكان عفيف الكندي يقول - وقد أسلم ( 7 ) وحسن إسلامه - : لو كان الله رزقني الاسلام يومئذ فكنت أكون ثانيا

--> ( 1 ) في المصدر : مسلم الملائي . ( 2 ) في المصدر و ( د ) : استنبئ النبي . ( 3 ) في المصدر : قال : كنت امرءا تاجرا فقدمت الحج اه‍ . ( 4 ) في المصدر : فقام معه يصلى . ( 5 ) في المصدر : وهو يزعم . ( 6 ) في المصدر : ولم يتبعه على أمره الا امرأته وابن عمه هذا الغلام ، وهو يزعم . ( 7 ) في المصدر : وقد أسلم بعد ذلك .